Senin, 30 Maret 2020

Shahihkah riwayat: wabah seperti api yg menyala?


هذه الرواية وردت من رواية أبي منيب الدمشقي بمعناها.
ومن المخالفة أيضًا لرواية شهر بن حوشب عن رابه قال:
" قام عمرو بن العاص خطيبًا ، فقال : أيها الناس ، إن هذا الوجع إذا وقع فإنما يشتعل اشتعال النار ، فتحصنوا منه في الجبال ". اهـ.

بينما وردت رواية أخرى أصح من ذلك، خلاف ذلك قال الحافظ ابن حجر:
قال أحمد : حدثني أبو سعيد مولى بني هاشم قال : ثنا ثابت بن يزيد قال : ثنا عاصم - هو ابن سليمان - ، عن أبي مُنِيْب، أن عمرو بن العاص قال في الطاعون ، في آخر خطبة خطب الناس:
" إن هذا رجز مثل السيل من تَنَكَّبه أخطأه ، ومثل النار من تنكبها أخطأها، و من أقام أحرقته فآذته ". فقال شرحبيل بن حسنة : إن هذا رحمة ربكم و دعوة نبيكم و قبض الصالحين قبلكم .
رجاله ثقات، وأخرجه الطبراني من طريق جرير ، عن عاصم .
و " أبو مُنِيْب " - بضم أوله و كسر النون بعدها تحتانية ساكنة ثم موحدة - : دمشقي يعرف بـ " الأحداب " ، مشهور بكنيته ، نزل البصرة ، و وثقه العجلي.
وقد أثبت البخاري سماعه من معاذ، و ذكره ابن حبان في " الثقات " .
انتهى.

وقد حاول التوفيق بينهما الحافظ ابن حجر فقال:
و" شهر " فيه مقال، و قد يكون في الواسطة بينه و بين معاذ في هذا الحديث ، و شيخة غير مسمًى، و قد خالف في تسمية الذي رد على عمرو بن العاص، وخالف أيضًا في خروج عمرو بن العاص بالناس ، و في الرواية المتقدمة الصحيحة أنه صدق شرحبيل بن حسنة ، و أن معاذ بن جبل قال كما قال شرحبيل ، و كذا أبو عبيدة .
فإن كانت الرواية محفوظة: احتمل أن يكون عمرو بن العاص خطب مرتين ؛ مرة في أول الأمر فرد عليه شرحبيل بن حسنة و غيره ، و مرة في آخر الأمر فرد عليه أبو واثلة.
انتهى.
قلتُ: التوفيق غير ممكن، إذ أن في رواية رد شرحبيل بن حسنة أنه كانت آخر خطبة خطبها عمرو بن العاص رضي الله عنه كما في الرواية، فيكون رد أبي واثلة غير محفوظة أساسا.
بالإضافة أنها وردت من قول أبي عبيدة وأبي طلحة رضي الله عنهما صححه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٠/١٩٧)، وفي بذل الماعون (1/241) فقال:
و أخرج الطحاوي في " معاني الآثار " بسند صحيح، عن أنس، أن عمر أتى الشام، فاستقبله أبو طلحة و أبو عبيدة بن الجراح ، فقالا :
"يا أمير المؤمنين ، إن معك وجوه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم و خيارهم ،وإنا تركنا من بعدنا مثل حريق النار - يعني الطاعون - فارجع العام"، فرجع. فلما كان العام المقبل ، جاء فدخل يعني الطاعون ". اهـ.
والله أعلم.

Tidak ada komentar: